Sunday, January 08, 2006

27



و العدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوابهِ
و يستضحكُ الاموات لو نظروا فالسجنُ و الموتُ للجانين إن صغروا
و المجدُ و الفخرُ و الإثراءُ إن كبروا
فسارقُ الزهر مذمومٌ و محتقرٌو سارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطر
و قاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ
و قاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشرُ

1 Comments:

Blogger مبتدئ said...

هذا ما احسسته عندما رأيت الصورة.. على لسان محمد صالح بحر العلوم

وفتاة لم تجد غير غبار الريح سترا
تخدم الحي ولا تملك من دنياه شبرا
وتود الموت كي تملك بعد الموت قبرا
واذا الحفار فوق القبر يدعو: أين حقي؟!
(18)

ما لهذه وسواها غير ميدان الدعارة
لتبيع العرض فى أرذل أسواق التجارة
وإذا بالدين يرميها ثمانين حجارة
وإذا القاضي هو الجاني ويقضي: أين حقي؟!
(19)

أين كان الدين عنها عندما كانت عفيفة
ومتى قدر حقا لضعيف وضعيفة
ولماذا عدها زانية غير شريفة
الان العرف لا يسمع منها: أين حقي؟!

5:44 PM  

Post a Comment

<< Home