Thursday, February 16, 2006
Saturday, January 28, 2006
Friday, January 20, 2006
Saturday, January 14, 2006
Thursday, January 12, 2006
Monday, January 09, 2006
Sunday, January 08, 2006
Saturday, January 07, 2006
Friday, January 06, 2006
Wednesday, January 04, 2006
Tuesday, January 03, 2006
Monday, January 02, 2006
Saturday, December 31, 2005
20

وكل عمل خواء إلا إذا إقترن بالحب
فإذا إقترن عملك بالحب فقد وصلت نفسك بنفسك ، وبالناس ، وبالله
وما يكون العمل الممزوج بالحب ؟
هو أن تبني دارك والوجد رائدك ،كما لو كانت هذه الدار ستضم من تحب
هو أن تنثر البذور في حنان ، وتجمع حصادك في فرح ، كما لو كانت الثمار سيأكلها من تحب
هو أن تنفخ كل ما تصنعه يديك بنفخة من روحك
Friday, December 30, 2005
Wednesday, December 28, 2005
Tuesday, December 27, 2005
Monday, December 26, 2005
Saturday, December 24, 2005
Friday, December 23, 2005
Wednesday, December 21, 2005
Tuesday, December 20, 2005
Saturday, December 17, 2005
11
رفع المصطفى رأسه مُشرِفا على الوم فغَشيهُم السُكون . و في صوت عريض قال :
إذا أومأ الحب إليكم فاتبعوه , و إن كان وعِر المسالك , زلق المنحدر
و إذا بسط عليكم جناحيه فأسلموا له القياد , و إن جرحكم سيفه المستور بين قوادمه
و إذا حدثكم فصَدَّقوه , و إن كان لصوته أن يعصف بأحلامكم كما تعصف ريح الشمال بالبستان
* من كتابه " النبي "
Friday, December 16, 2005
Thursday, December 15, 2005
Tuesday, December 13, 2005
Monday, December 12, 2005
Sunday, December 11, 2005
Saturday, December 10, 2005
Friday, December 09, 2005
3
الأولاد:
ثم دنت منه إمرأة تحمل طفلها على ذراعيها وقالت له: هات حدثنا عن الأولاد.
فقال:
أولادكم ليسوا لكم
أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها, بكم يأتون إلى العالم, ولكن ليس منكم.
ومع أنهم يعيشون معكم, فهم ليسوا ملكاً لكم.
أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم, ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم, لأن لهم أفكارأً خاصةً بهم.
وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكم لأجسادكم.
ولكن نفوسهم لا تقطن في مساكنكم.
فهي تقطن في مسكن الغد, الذي لا تستطيعون أن تزوروه حتى ولا في أحلامكم.
وإن لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم.
ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم.
لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء, ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.
أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم.
فإن رامي السهام ينظر العلامة المنصوبة على طريق اللانهاية, فيلويكم بقدرته لكي تكون سهامه سريعة بعيدة المدى.
لذلك, فليكن التواؤكم بين يدي رامي السهام الحكيم لأجل المسرة والغبطة.
لأنه, كما يحب السهم الذي يطير من قوسه, هكذا يحب القوس الذي يثبت بين يديه.
[من كتاب النبي]




















